عماد
06-08-2008, 11:14 AM
http://www.akhbar.ma/pics/max300x300/aid-43385_0.jpg
ربطت صحف صادرة في لبنان الاحد بين زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى لبنان السبت واحتمال حصول انفتاح فرنسي في اتجاه سوريا التي كانت باريس جمدت اتصالاتها معها في 2007 بسبب الازمة اللبنانية.
وكتبت صحيفة "النهار" تحت عنوان "ساركوزي: حوار مع دمشق وفق التزامات لبنانية" ان احد الجوانب البارزة في زيارة الرئيس الفرنسي يكمن في "تبني المطالب اللبنانية في العلاقات مع سوريا التي يتجه اليها الجهد الفرنسي".
وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت السبت ان الخطوات الفرنسية في اتجاه سوريا "رهن بتطور الاحداث ان على صعيد فتح سفارة سورية في لبنان او احترام السلم الاهلي في لبنان".
ويطالب لبنان باقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا. كما تتهم الاكثرية النيابية دمشق بزعزعة الاستقرار الامني في لبنان.
وكتبت صحيفة "الحياة" العربية الصادرة في بيروت ان "فرنسا قدمت جرعة دعم قوية لعهد الرئيس اللبناني الجديد العماد ميشال سليمان وللبنان قبل ان تبدأ خطوات انفتاح تدريجي على سورية".
واعلن مصدر قريب من الرئيس الفرنسي قبل مغادرته بيروت ان "ساركوزي سيرسل في الايام المقبلة موفدين الى دمشق هما مستشاره جان دافيد ليفيت و(امين عام قصر الاليزيه) كلود غيان للقاء الرئيس السوري بشار الاسد".
وتدهورت العلاقات بين باريس ودمشق بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في 2005 الا ان نيكولا ساركوزي حاول بعد وصوله الى السلطة في 2007 ان يقوم بوساطة مع سوريا حول الموضوع اللبناني. فاجرى اتصالات هاتفية عدة مع الاسد واوفد مساعديه الى دمشق مرات عدة.
وفي 30 كانون الاول/ديسمبر اعلن ساركوزي ان فرنسا ستعلق اتصالاتها مع سوريا طالما لم تظهر دمشق استعدادها لافساح المجال لانتخاب رئيس توافقي في لبنان.
وقالت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية ان "صفحة جديدة ربما تفتح في العلاقات" بين سوريا وفرنسا "ضمن اطار خطوات في اتجاه انفتاح تدريجي من جانب باريس نحو دمشق".
وتوقعت المصادر ان تكون هناك خطوات اخرى لاحقة اكثر انفتاحا اذ تأمل باريس بحضور الرئيس السوري مؤتمر قمة الاتحاد من اجل المتوسط الذي ينعقد في باريس في تموز/يوليو القادم". وتحدثت عن "انفتاح اوروبي" نحو دمشق.
وتخوفت صحيفة "لوريان لو جور" الناطقة باللغة الفرنسية من جهتها من التقارب المنتظر بين دمشق وباريس.
وكتبت "هناك مصادر للقلق يفترض بباريس ان ترد عليها لا سيما في ما يتعلق بهذه +الصفحة الجديدة+ التي تفتح ربما من دون جدوى مع سوريا".
وقال "عاش اللبنانيون خيبات امل كثيرة تجعلهم يدركون ان اتفاقا صغيرا بين الغرب وآل الاسد يجر غالبا مذبحة في لبنان".
واضاف "تقع على فرنسا مسؤولية (...) كسر هذه القاعدة القاتلة في تاريخ المنطقة".
من جهة ثانية وصفت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة سعد الحريري ابرز اركان الاكثرية زيارة ساركوزي الى لبنان بانها "تاريخية" بينما قالت صحيفة "البلد" ان ساركوزي "دشن الدعم الدولي للبنان".
وقالت "النهار" ايضا ان "من المشهد الذي رافق الزيارة الفرنسية الجامعة دخول الرئيس ساركوزي على خط دفع اتفاق الدوحة قدما الى الامام (...) من خلال الحث على المصالحة الوطنية بين القوى السياسية اللبنانية".
واوردت معلومات رسمية لبنانية مفادها ان ساركوزي "اجتمع قبل ايام قليلة مع رئيس الوزراء القطري محمد بن جاسم بن جبر آل ثاني واطلع منه على ما انتهى اليه اتفاق الدوحة وما هو عالق منه واعدا بالمساعدة في النطاق الذي تتمتع باريس بالقدرة على التحرك".
ورعت الدوحة مفاوضات بين اللبنانيين انتهت في 21 ايار/مايو بتوقيع اتفاق لحل ازمة سياسية استمرت اكثر من 18 شهرا.
ربطت صحف صادرة في لبنان الاحد بين زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى لبنان السبت واحتمال حصول انفتاح فرنسي في اتجاه سوريا التي كانت باريس جمدت اتصالاتها معها في 2007 بسبب الازمة اللبنانية.
وكتبت صحيفة "النهار" تحت عنوان "ساركوزي: حوار مع دمشق وفق التزامات لبنانية" ان احد الجوانب البارزة في زيارة الرئيس الفرنسي يكمن في "تبني المطالب اللبنانية في العلاقات مع سوريا التي يتجه اليها الجهد الفرنسي".
وكانت الرئاسة الفرنسية اعلنت السبت ان الخطوات الفرنسية في اتجاه سوريا "رهن بتطور الاحداث ان على صعيد فتح سفارة سورية في لبنان او احترام السلم الاهلي في لبنان".
ويطالب لبنان باقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا. كما تتهم الاكثرية النيابية دمشق بزعزعة الاستقرار الامني في لبنان.
وكتبت صحيفة "الحياة" العربية الصادرة في بيروت ان "فرنسا قدمت جرعة دعم قوية لعهد الرئيس اللبناني الجديد العماد ميشال سليمان وللبنان قبل ان تبدأ خطوات انفتاح تدريجي على سورية".
واعلن مصدر قريب من الرئيس الفرنسي قبل مغادرته بيروت ان "ساركوزي سيرسل في الايام المقبلة موفدين الى دمشق هما مستشاره جان دافيد ليفيت و(امين عام قصر الاليزيه) كلود غيان للقاء الرئيس السوري بشار الاسد".
وتدهورت العلاقات بين باريس ودمشق بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في 2005 الا ان نيكولا ساركوزي حاول بعد وصوله الى السلطة في 2007 ان يقوم بوساطة مع سوريا حول الموضوع اللبناني. فاجرى اتصالات هاتفية عدة مع الاسد واوفد مساعديه الى دمشق مرات عدة.
وفي 30 كانون الاول/ديسمبر اعلن ساركوزي ان فرنسا ستعلق اتصالاتها مع سوريا طالما لم تظهر دمشق استعدادها لافساح المجال لانتخاب رئيس توافقي في لبنان.
وقالت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الصادرة في لندن نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية ان "صفحة جديدة ربما تفتح في العلاقات" بين سوريا وفرنسا "ضمن اطار خطوات في اتجاه انفتاح تدريجي من جانب باريس نحو دمشق".
وتوقعت المصادر ان تكون هناك خطوات اخرى لاحقة اكثر انفتاحا اذ تأمل باريس بحضور الرئيس السوري مؤتمر قمة الاتحاد من اجل المتوسط الذي ينعقد في باريس في تموز/يوليو القادم". وتحدثت عن "انفتاح اوروبي" نحو دمشق.
وتخوفت صحيفة "لوريان لو جور" الناطقة باللغة الفرنسية من جهتها من التقارب المنتظر بين دمشق وباريس.
وكتبت "هناك مصادر للقلق يفترض بباريس ان ترد عليها لا سيما في ما يتعلق بهذه +الصفحة الجديدة+ التي تفتح ربما من دون جدوى مع سوريا".
وقال "عاش اللبنانيون خيبات امل كثيرة تجعلهم يدركون ان اتفاقا صغيرا بين الغرب وآل الاسد يجر غالبا مذبحة في لبنان".
واضاف "تقع على فرنسا مسؤولية (...) كسر هذه القاعدة القاتلة في تاريخ المنطقة".
من جهة ثانية وصفت صحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة سعد الحريري ابرز اركان الاكثرية زيارة ساركوزي الى لبنان بانها "تاريخية" بينما قالت صحيفة "البلد" ان ساركوزي "دشن الدعم الدولي للبنان".
وقالت "النهار" ايضا ان "من المشهد الذي رافق الزيارة الفرنسية الجامعة دخول الرئيس ساركوزي على خط دفع اتفاق الدوحة قدما الى الامام (...) من خلال الحث على المصالحة الوطنية بين القوى السياسية اللبنانية".
واوردت معلومات رسمية لبنانية مفادها ان ساركوزي "اجتمع قبل ايام قليلة مع رئيس الوزراء القطري محمد بن جاسم بن جبر آل ثاني واطلع منه على ما انتهى اليه اتفاق الدوحة وما هو عالق منه واعدا بالمساعدة في النطاق الذي تتمتع باريس بالقدرة على التحرك".
ورعت الدوحة مفاوضات بين اللبنانيين انتهت في 21 ايار/مايو بتوقيع اتفاق لحل ازمة سياسية استمرت اكثر من 18 شهرا.