عماد
06-02-2008, 11:03 PM
http://www.akhbar.ma/pics/max300x300/aid-43055_0.jpg
شجع مجلس الامن الدولي الاثنين في جيبوتي الحكومة والمعارضة الصوماليتين على الحوار من اجل ايجاد مخرج للحرب الاهلية التي تجتاح البلاد منذ 1991 وذلك في اول يوم من جولة للبحث في غالبية الازمات الكبرى التي تعصف بالقارة الافريقية.
ووصل سفراء مجلس الامن الدولي صباح الاثنين الى جيبوتي على ان يلتقوا خلال هذه الزيارة التي تدوم يومين وفودا من الحكومة الفدرالية الانتقالية الصومالية وممثلي المعارضة في المنفى في اسمرة.
واعلن سفير جنوب افريقيا دوميساني كومالو الذي يرئس البعثة مع زميله البريطاني جون ساورز ان "هجوم الامس (الاحد) على الرئيس (الصومالي عبد الله) يوسف (احمد) يثبت انه يجب علينا ان نتحرك بسرعة. يجب المضي قدما".
واستهدف هجوم بقذائف الهاون الاحد طائرة الرئيس الصومالي في مطار مقديشو لدى مغادرته الى جيبوتي لكنه لم يصب لا هو ولا طائرته.
ويلتقي السفراء كذلك ممثلين عن بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المنتشرة في مقديشو منذ اكثر من سنة ومفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي عمران لعمامرة.
واضاف كومالو امام صحافيين في الطائرة التي اقلت الوفد بين نيروبي وجيبوتي ان "زيارتنا فرصة للصوماليين لفتح حوار مباشر مع مجلس الامن ليقولوا كيف يرون الخروج من الازمة والمصالحة. وهي ايضا فرصة نثبت فيها ان المجتمع الدولي مهتم بهم".
وقال ساورز "نحن هنا للاصغاء" مشددا على ان الوفد سيلتقي "وفد الحكومة وتحالف تحرير الصومال مجددا (الائتلاف المعارض الذي يهيمن عليه الاسلاميون) لتقييم الوضع حول عملية المصالحة".
واضاف "يجب على الحكومة الصومالية الانتقالية ان توسع قاعدتها السياسية ويجب اشراك تحالف تحرير الصومال مجددا".
وينعقد مؤتمر مصالحة منذ 12 ايار/مايو برعاية الامم المتحدة بين الحكومة الانتقالية والمعارضة في المنفى في اسمرة. وانتهت الجولة الاولى من المفاوضات في 16 ايار/مايو من دون نتائج تذكر ودون ان يلتقي الطرفان الصوماليان مباشرة.
وكثف رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين منذ تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 الدعوات الى المعارضة والمتمردين للانضمام الى عملية المصالحة الوطنية.
لكن المتمردين الذين يشنون هجمات شبه يومية على القوات الاثيوبية التي هزمت في مطلع 2007 المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر منذ ستة اشهر على معظم انحاء وسط وجنوب البلاد يشترطون رحيل الجيش الاثيوبي قبل التفاوض مع الحكومة.
وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد لسفراء مجلس الامن الدولي في جيبوتي ان انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال رهن "بانتشار قوة سلام دولية" في هذا البلد.
وقال يوسف "لا بد من التذكير ان انتشار القوات الاثيوبية في الصومال جاء على اساس اتفاق بين اثيوبيا والصومال صادق عليه البرلمان الفدرالي الانتقالي".
واضاف "ولذلك فان احتمال انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال رهن بانتشار قوة ارساء السلام من الامم المتحدة ووقف الاعمال الحربية".
وتابع "اقول بكل صراحة انه لا مجال لفراغ امني في الصومال".
وردا على سؤال حول الانتشار الاثيوبي في الصومال جدد مساعد السفير الاميركي في مجلس الامن اليخاندرو وولف دعم بلاده لاحدى حلفائها في المنطقة.
وقال وولف "نحن لا نريد رحيل الاثيوبيين طالما ليس هناك بديل. انهم هم الذين يضمنون الامن في جزء من البلاد حتى وان اثار انتشارهم جدلا".
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991 وقد فشلت خلالها حوالى عشر محاولات لاحلال السلام.
شجع مجلس الامن الدولي الاثنين في جيبوتي الحكومة والمعارضة الصوماليتين على الحوار من اجل ايجاد مخرج للحرب الاهلية التي تجتاح البلاد منذ 1991 وذلك في اول يوم من جولة للبحث في غالبية الازمات الكبرى التي تعصف بالقارة الافريقية.
ووصل سفراء مجلس الامن الدولي صباح الاثنين الى جيبوتي على ان يلتقوا خلال هذه الزيارة التي تدوم يومين وفودا من الحكومة الفدرالية الانتقالية الصومالية وممثلي المعارضة في المنفى في اسمرة.
واعلن سفير جنوب افريقيا دوميساني كومالو الذي يرئس البعثة مع زميله البريطاني جون ساورز ان "هجوم الامس (الاحد) على الرئيس (الصومالي عبد الله) يوسف (احمد) يثبت انه يجب علينا ان نتحرك بسرعة. يجب المضي قدما".
واستهدف هجوم بقذائف الهاون الاحد طائرة الرئيس الصومالي في مطار مقديشو لدى مغادرته الى جيبوتي لكنه لم يصب لا هو ولا طائرته.
ويلتقي السفراء كذلك ممثلين عن بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المنتشرة في مقديشو منذ اكثر من سنة ومفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي عمران لعمامرة.
واضاف كومالو امام صحافيين في الطائرة التي اقلت الوفد بين نيروبي وجيبوتي ان "زيارتنا فرصة للصوماليين لفتح حوار مباشر مع مجلس الامن ليقولوا كيف يرون الخروج من الازمة والمصالحة. وهي ايضا فرصة نثبت فيها ان المجتمع الدولي مهتم بهم".
وقال ساورز "نحن هنا للاصغاء" مشددا على ان الوفد سيلتقي "وفد الحكومة وتحالف تحرير الصومال مجددا (الائتلاف المعارض الذي يهيمن عليه الاسلاميون) لتقييم الوضع حول عملية المصالحة".
واضاف "يجب على الحكومة الصومالية الانتقالية ان توسع قاعدتها السياسية ويجب اشراك تحالف تحرير الصومال مجددا".
وينعقد مؤتمر مصالحة منذ 12 ايار/مايو برعاية الامم المتحدة بين الحكومة الانتقالية والمعارضة في المنفى في اسمرة. وانتهت الجولة الاولى من المفاوضات في 16 ايار/مايو من دون نتائج تذكر ودون ان يلتقي الطرفان الصوماليان مباشرة.
وكثف رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين منذ تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 الدعوات الى المعارضة والمتمردين للانضمام الى عملية المصالحة الوطنية.
لكن المتمردين الذين يشنون هجمات شبه يومية على القوات الاثيوبية التي هزمت في مطلع 2007 المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر منذ ستة اشهر على معظم انحاء وسط وجنوب البلاد يشترطون رحيل الجيش الاثيوبي قبل التفاوض مع الحكومة.
وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد لسفراء مجلس الامن الدولي في جيبوتي ان انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال رهن "بانتشار قوة سلام دولية" في هذا البلد.
وقال يوسف "لا بد من التذكير ان انتشار القوات الاثيوبية في الصومال جاء على اساس اتفاق بين اثيوبيا والصومال صادق عليه البرلمان الفدرالي الانتقالي".
واضاف "ولذلك فان احتمال انسحاب القوات الاثيوبية من الصومال رهن بانتشار قوة ارساء السلام من الامم المتحدة ووقف الاعمال الحربية".
وتابع "اقول بكل صراحة انه لا مجال لفراغ امني في الصومال".
وردا على سؤال حول الانتشار الاثيوبي في الصومال جدد مساعد السفير الاميركي في مجلس الامن اليخاندرو وولف دعم بلاده لاحدى حلفائها في المنطقة.
وقال وولف "نحن لا نريد رحيل الاثيوبيين طالما ليس هناك بديل. انهم هم الذين يضمنون الامن في جزء من البلاد حتى وان اثار انتشارهم جدلا".
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991 وقد فشلت خلالها حوالى عشر محاولات لاحلال السلام.