عماد
05-09-2008, 02:05 AM
http://www.akhbar.ma/pics/max300x300/aid-41525_0.jpg
ادت المواجهات المسلحة العنيفة بين الاكثرية والمعارضة في بيروت الخميس الى سقوط سبعة قتلى على الاقل وعشرات الجرحى في حين طرح زعيم تيار المستقبل سعد الحريري مبادرة للحل بعد موقف تصعيدي للامين العام لحزب الله حسن نصرالله.
وقبيل منتصف الليل كانت الاشتباكات لا تزال متواصلة في عدد من احياء غربي بيروت مثل كورنيش المزرعة ومار الياس وراس النبع والبسطة والنويري وعين التينة وتستخدم فيها بشكل مكثف الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وفي اتصال مع مستشفى المقاصد المجاور لحي طريق الجديدة افادت طبيبة تعمل في قسم الطوارىء ان طاقم العاملين "لم يعد قادرا على استقبال المزيد من المصابين" الذين فاقوا الثلاثين.
وتوزع القتلى السبعة وعشرات الجرحى على مستشفيات الجامعة الاميركية واوتيل ديو والمقاصد بشكل خاص.
الامين العام لحزب الله رد بعنف على الحكومة واعتبر ان تراجعها عن قراراتها الاخيرة التي يراها بمثابة "اعلان حرب على المقاومة" هو الحل الوحيد للازمة التي تفجرت وتحول قطع الطرق الى اشتباكات دامية.
وشدد نصر الله على ان شبكة الاتصالات السلكية الخاصة بحزب الله التي احالتها الحكومة الى القضاء هي جزء اساسي من سلاح المقاومة وان قرار الحكومة بازالتها هدفه "تجريد المقاومة من اهم عنصر يحميها كمقدمة لكشفها وبالتالي هم (الاكثرية) شركاء في القتل والاغتيال".
واعتبر نصرالله ان "الحل هو في الغاء القرارات غير الشرعية" للحكومة "ثم في تلبية دعوة (رئيس المجلس النيابي نبيه) بري الى طاولة الحوار".
واضاف "انا لا اعلن الحرب انا اعلن قرار الدفاع عن النفس وبعد هذه الليلة المظلمة (ليلة اتخاذ القرارات الحكومية فجر الثلاثاء) لن نقبل بان تطلق علينا النار من اي كان ولن نقبل باي تآمر على سلاحنا ولن نقبل بالمس بوجودنا وشرعيتنا ولو جاءت كل جيوش العالم" الى لبنان.
وفي تهديد مباشر الى الاكثرية قال نصرالله "ان مقاتلة من يريد نزع سلاح حزب الله لمصلحة عدو لا يعتبر قتالا في الداخل انما هو قتال على الجبهة".
وبعد ساعتين ونصف ساعة على المؤتمر الصحافي لنصرالله اقترح الحريري على نصرالله حلا لانقاذ بيروت من "الفتنة" يقضي بوضع قرارين حكوميين مختلف عليهما "في عهدة قيادة الجيش" وانتخاب العماد ميشال سليمان "فورا" رئيسا للجمهورية لقيادة الحوار.
كما دعا الحريري في كلمة متلفزة الى "فك الحصار عن بيروت وفتح طريق المطار والانتقال فورا الى طاولة حوار وطني برئاسة العماد ميشال سليمان".
وبعد ان اعتبر الحريري ان "عنوان نصرالله الكبير يندرج تحت عبارة واحدة: أنا الدولة والدولة أنا" اعتبر "هذا الحل اذا سلكه نصرالله يثبت ان هدفه حل الازمة وليس الحلول محل الدولة".
واضاف الحريري "الفلتان المسلح في بيروت جريمة يجب ان تتوقف فورا. لن اتحدث في ذلك مع اي شخص اخر داخل لبنان او خارجه. حديثي معك وادعوك الى فك الحصار عن بيروت وفك طريق المطار وسحب المسلحين".
واضاف "هذه وقفة تاريخية مسؤولة تنقذ لبنان من الجحيم وتنقذ وحدة المسلمين من مصير اسود" مضيفا "اذا كانت وحدة المسلمين في خطر لنسحب فتيل الانفجار ونخمد نار الفتنة لانها اشتعلت".
وحمل العماد ميشال عون احد اقطاب المعارضة في لبنان الحكومة اللبنانية "كامل المسؤولية" عما يحصل بسبب القرارات "المتسرعة" التي اتخذتها خلال اجتماعها الاخير فجر الثلاثاء الماضي.
في حين اعتبر النائب في الاكثرية الياس عطاالله ان نصرالله وضع معادلة جديدة في مؤتمره الصحافي الخميس هي "اما استسلام الحكومة او استلام السلطة بالقوة".
من ناحية اخرى اعلن مجلس الامن الدولي الخميس دعمه للمؤسسات اللبنانية داعيا الى الهدوء واعادة فتح الطرق في بيروت كما اعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الخميس عن "قلق" بلاده من المواجهات المسلحة مجددا دعم واشنطن للحكومة اللبنانية.
واجرى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الخميس اتصالات مكثفة مع العديد من القادة اللبنانيين وبعض وزراء الخارجية العرب "لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها حيال التطورات في لبنان والعمل على انهاء هذه المشكلة في شكل فوري" وفق بيان لمكتبه الاعلامي.
ادت المواجهات المسلحة العنيفة بين الاكثرية والمعارضة في بيروت الخميس الى سقوط سبعة قتلى على الاقل وعشرات الجرحى في حين طرح زعيم تيار المستقبل سعد الحريري مبادرة للحل بعد موقف تصعيدي للامين العام لحزب الله حسن نصرالله.
وقبيل منتصف الليل كانت الاشتباكات لا تزال متواصلة في عدد من احياء غربي بيروت مثل كورنيش المزرعة ومار الياس وراس النبع والبسطة والنويري وعين التينة وتستخدم فيها بشكل مكثف الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وفي اتصال مع مستشفى المقاصد المجاور لحي طريق الجديدة افادت طبيبة تعمل في قسم الطوارىء ان طاقم العاملين "لم يعد قادرا على استقبال المزيد من المصابين" الذين فاقوا الثلاثين.
وتوزع القتلى السبعة وعشرات الجرحى على مستشفيات الجامعة الاميركية واوتيل ديو والمقاصد بشكل خاص.
الامين العام لحزب الله رد بعنف على الحكومة واعتبر ان تراجعها عن قراراتها الاخيرة التي يراها بمثابة "اعلان حرب على المقاومة" هو الحل الوحيد للازمة التي تفجرت وتحول قطع الطرق الى اشتباكات دامية.
وشدد نصر الله على ان شبكة الاتصالات السلكية الخاصة بحزب الله التي احالتها الحكومة الى القضاء هي جزء اساسي من سلاح المقاومة وان قرار الحكومة بازالتها هدفه "تجريد المقاومة من اهم عنصر يحميها كمقدمة لكشفها وبالتالي هم (الاكثرية) شركاء في القتل والاغتيال".
واعتبر نصرالله ان "الحل هو في الغاء القرارات غير الشرعية" للحكومة "ثم في تلبية دعوة (رئيس المجلس النيابي نبيه) بري الى طاولة الحوار".
واضاف "انا لا اعلن الحرب انا اعلن قرار الدفاع عن النفس وبعد هذه الليلة المظلمة (ليلة اتخاذ القرارات الحكومية فجر الثلاثاء) لن نقبل بان تطلق علينا النار من اي كان ولن نقبل باي تآمر على سلاحنا ولن نقبل بالمس بوجودنا وشرعيتنا ولو جاءت كل جيوش العالم" الى لبنان.
وفي تهديد مباشر الى الاكثرية قال نصرالله "ان مقاتلة من يريد نزع سلاح حزب الله لمصلحة عدو لا يعتبر قتالا في الداخل انما هو قتال على الجبهة".
وبعد ساعتين ونصف ساعة على المؤتمر الصحافي لنصرالله اقترح الحريري على نصرالله حلا لانقاذ بيروت من "الفتنة" يقضي بوضع قرارين حكوميين مختلف عليهما "في عهدة قيادة الجيش" وانتخاب العماد ميشال سليمان "فورا" رئيسا للجمهورية لقيادة الحوار.
كما دعا الحريري في كلمة متلفزة الى "فك الحصار عن بيروت وفتح طريق المطار والانتقال فورا الى طاولة حوار وطني برئاسة العماد ميشال سليمان".
وبعد ان اعتبر الحريري ان "عنوان نصرالله الكبير يندرج تحت عبارة واحدة: أنا الدولة والدولة أنا" اعتبر "هذا الحل اذا سلكه نصرالله يثبت ان هدفه حل الازمة وليس الحلول محل الدولة".
واضاف الحريري "الفلتان المسلح في بيروت جريمة يجب ان تتوقف فورا. لن اتحدث في ذلك مع اي شخص اخر داخل لبنان او خارجه. حديثي معك وادعوك الى فك الحصار عن بيروت وفك طريق المطار وسحب المسلحين".
واضاف "هذه وقفة تاريخية مسؤولة تنقذ لبنان من الجحيم وتنقذ وحدة المسلمين من مصير اسود" مضيفا "اذا كانت وحدة المسلمين في خطر لنسحب فتيل الانفجار ونخمد نار الفتنة لانها اشتعلت".
وحمل العماد ميشال عون احد اقطاب المعارضة في لبنان الحكومة اللبنانية "كامل المسؤولية" عما يحصل بسبب القرارات "المتسرعة" التي اتخذتها خلال اجتماعها الاخير فجر الثلاثاء الماضي.
في حين اعتبر النائب في الاكثرية الياس عطاالله ان نصرالله وضع معادلة جديدة في مؤتمره الصحافي الخميس هي "اما استسلام الحكومة او استلام السلطة بالقوة".
من ناحية اخرى اعلن مجلس الامن الدولي الخميس دعمه للمؤسسات اللبنانية داعيا الى الهدوء واعادة فتح الطرق في بيروت كما اعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الخميس عن "قلق" بلاده من المواجهات المسلحة مجددا دعم واشنطن للحكومة اللبنانية.
واجرى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الخميس اتصالات مكثفة مع العديد من القادة اللبنانيين وبعض وزراء الخارجية العرب "لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها حيال التطورات في لبنان والعمل على انهاء هذه المشكلة في شكل فوري" وفق بيان لمكتبه الاعلامي.