عماد
05-24-2008, 09:09 PM
http://www.islamtoday.net/media/1111497.jpg
يستعد النواب اللبنانيون لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسًا للجمهورية بعد ظهر يوم غد، الأحد 25 مايو 2008, فيما يشكل مرحلة جديدة بعد أزمة سياسية غير مسبوقة بين الأكثرية والمعارضة استمرت أكثر من 18 شهرًا.
ومن المتوقع أن يلتئم المجلس النيابي عند الخامسة من مساء غد الأحد، بكامل أعضائه الـ127 لعقد جلستين متتاليتين لا يفصل بينهما أكثر من ربع ساعة، الأولى لانتخاب الرئيس التوافقي، والثانية لقسم اليمين.
وتوقعت مصادر إدارية أن تكون القاعة المخصصة للضيوف في المجلس النيابي مكتظة بالرؤساء والزعماء المدعوين والشخصيات الدبلوماسية والنقابية والإعلامية والاجتماعية المحلية والأجنبية، مشيرة إلى أن من بين المدعوين المؤكد حضورهم أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم بن خليفة، ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، ووزير خارجية إيطاليا ماسيمو داليما، وممثل الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير خارجية أسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس، فضلا عن وزراء الخارجية العرب الثمانية أعضاء لجنة الوساطة العربية، وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.
وأكد سليمان (59 عاما)، في حديث صحفي عشية انتخابه، أن عهده سيكون "عهد تكريس المصالحة والتفاهم" مشددًا على ضرورة "تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية".
ويأتي انتخاب سليمان تتويجًا لاتفاق الدوحة الذي وقعته الأكثرية والمعارضة الأربعاء، ونص على تأليف حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بالثلث المعطِّل، وتبنِّي قانون انتخاب جديد على أساس القضاء.
وتتزامن جلسة الانتخاب مع احتفال لبنان "بعيد المقاومة والتحرير", الذكرى الثامنة لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو 2000 تحت وطأة العمليات العسكرية للمقاومة.
وقد رجحت الصحف اللبنانية أن يتولى رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري رئاسة الحكومة الجديدة.
وقد بقى موقع الرئاسة اللبنانية شاغرًا لستة أشهر بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود، في أواخر نوفمبر الفائت، ومغادرته قصر بعبدًا (شرق بيروت) مبقيًا منصب رأس السلطة خاويًا.
يستعد النواب اللبنانيون لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسًا للجمهورية بعد ظهر يوم غد، الأحد 25 مايو 2008, فيما يشكل مرحلة جديدة بعد أزمة سياسية غير مسبوقة بين الأكثرية والمعارضة استمرت أكثر من 18 شهرًا.
ومن المتوقع أن يلتئم المجلس النيابي عند الخامسة من مساء غد الأحد، بكامل أعضائه الـ127 لعقد جلستين متتاليتين لا يفصل بينهما أكثر من ربع ساعة، الأولى لانتخاب الرئيس التوافقي، والثانية لقسم اليمين.
وتوقعت مصادر إدارية أن تكون القاعة المخصصة للضيوف في المجلس النيابي مكتظة بالرؤساء والزعماء المدعوين والشخصيات الدبلوماسية والنقابية والإعلامية والاجتماعية المحلية والأجنبية، مشيرة إلى أن من بين المدعوين المؤكد حضورهم أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم بن خليفة، ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، ووزير خارجية إيطاليا ماسيمو داليما، وممثل الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير خارجية أسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس، فضلا عن وزراء الخارجية العرب الثمانية أعضاء لجنة الوساطة العربية، وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.
وأكد سليمان (59 عاما)، في حديث صحفي عشية انتخابه، أن عهده سيكون "عهد تكريس المصالحة والتفاهم" مشددًا على ضرورة "تحييد مصالح الناس عن الخلافات السياسية".
ويأتي انتخاب سليمان تتويجًا لاتفاق الدوحة الذي وقعته الأكثرية والمعارضة الأربعاء، ونص على تأليف حكومة وحدة وطنية تتمتع فيها المعارضة بالثلث المعطِّل، وتبنِّي قانون انتخاب جديد على أساس القضاء.
وتتزامن جلسة الانتخاب مع احتفال لبنان "بعيد المقاومة والتحرير", الذكرى الثامنة لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو 2000 تحت وطأة العمليات العسكرية للمقاومة.
وقد رجحت الصحف اللبنانية أن يتولى رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري رئاسة الحكومة الجديدة.
وقد بقى موقع الرئاسة اللبنانية شاغرًا لستة أشهر بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود، في أواخر نوفمبر الفائت، ومغادرته قصر بعبدًا (شرق بيروت) مبقيًا منصب رأس السلطة خاويًا.