المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلمو اسكتلندا يواجهون العنصرية بالعمل


عماد
05-20-2008, 10:40 PM
http://islamtime.net/start/pics/muslims_in_europe.jpg

إسلام تايم- السيد شحتة20/5/2008
طبيعة خاصة تلك التي تتميز بها الجالية الإسلامية في اسكتلندا، والتي تتعرض لحروب عديدة بسبب موجة العداء للإسلام، والتي تسود العديد من الدول الأوربية.
وكانت السلطات المحلية قد وافقت مؤخرا على إنشاء أول جمعية من نوعها لرجال الشرطة المسلمين في اسكتلندا في خطوة تهدف إلى تشجيع المزيد من المسلمين على الانخراط في سلك الشرطة، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن عمار شكور، أول ضابط مسلم في الشرطة أنّ المسلمين يواجهون رقابة متزايدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 في الولايات المتحدة، وتفجيرات لندن عام 2005، ومحاولة تفجير مطار جلاسكو صيف العام الماضي.

وأكد أن هناك نظرات سلبية كثيرة للجالية المسلمة في الآونة الأخيرة وتأمل جمعية رجال الشرطة المسلمين، بأن تقوم بإعطاء نظرة أكثر إيجابية عن الإسلام وتسليط الأضواء على الجوانب الإيجابية، التي يمكن أن يقدمها الإسلام إلي جميع الجاليات، وليس إلى سلك الشرطة فقط .
وقال: إن الارتباط بين المسلمين والمجتمع أكثر أهمية الآن من قبل وأفضل طرق تحقيقه هي تجنيد المزيد من رجال الشرطة المسلمين. ويبلغ عدد المسلمين الذين يخدمون في الشرطة الاسكتلندية31 من أصل7000 شرطي.
حرية نسبية !
تشير المعلومات إلى أنّ المسلمين في اسكتلندا ظلوا يتمتعون بحرية نسبية في ممارسة شعائر دينهم المختلفة، وذلك حتى وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث انقلبت حياتهم رأسا على عقب، حيث قامت أجهزة الأمن بالتوسع في حملات القبض على المسلمين واعتقالهم دون أي سبب، كما وضعت قيودا كبيرة على المساجد كما تم طرد عشرات الأئمة وترحيلهم إلى بلادهم.
وكان استطلاع للرأي داخل اسكتلندا لعام2006، قد أكد أنه رغم معارضة65% من الاسكتلنديين للعنصرية والتمييز، يوجد25% يبررون ذلك استنادًا لما أطلقوا عليه "أغراضًا جيدة".

وأفاد الاستطلاع الحكومي، الذي نشرت نتائجه صحيفة "مسلم ويكلي" البريطانية، أيضًا أن50% يرون أنّ اسكتلندا ستفقد هويتها، إذا ما هاجر المزيد من المسلمين إليها، وعاشوا بين ظهرانيها، وهي النسبة التي سجلت ارتفاعًا كبيرًا منذ العام2003، حيث سجل أصحاب هذا الرأي12% فقط وقتها.
وربما هذه التغيرات السيئة هي التي دفعت وزير الأقليات الاسكتلندي "ستيوارت ماكسويل" ليقول: "إن الاسكتلنديين إذا ما أرادوا تأمين مستقبل باهر لبلادهم، فينبغي ألا يكون هناك مكان لمثل هذه المشاعر المعادية في اسكتلندا".
اللوبي الصهيوني
كما شنت لويز ألمان النائبة في مجلس العموم البريطاني والمعروفة باتجاهاتها الصهيونية، حملة على المدارس الإسلامية في اسكتلندا، ونجحت في إغلاق بعض المدارس بزعم عدم تطبيقها للإصلاحات، التي طالبت بها السلطات من استقدام هيئة تدريس مؤهلة ومراعاة الاشتراطات التعليمية، وتؤكد أوساط الجالية الإسلامية أنّ اللوبي الصهيوني في اسكتلندا يسعى لمواجهة الاندماج الإسلامي في المجتمع ، وإشعال مخاوف السلطات من أنّ المدارس والتجمعات الإسلامية ما هي إلا مؤسسات لتفريخ الإرهاب، ودعم الاتجاهات المتطرفة.
القضية الفلسطينية
ويقول المراقبون: إن الحملة تأتي على خلفيات النجاحات التي حققها المسلمون في البلاد، وتمثلت في ربط القضية الفلسطينية بأذهان المجتمع الاسكتلندي بشعارات الحرية لفلسطين ولا لاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق، وكذلك نجاح حملتهم لمقاطعة محلات يهودية لدعمها الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
ويكثف اللوبي الصهيوني من جهوده لوأد هذه النجاحات واستعداء السلطات الأمنية على المسلمين هناك، وهو ما تمت ترجمته في حملات الاعتقال والاشتباه التي طالت 105مسلم لاتهامهم بالانتماء إلى تنظيمات متطرفة عن طريق جهاز الاستخبارات، الذي أصبح القبض على المسلمين وملاحقتهم من أهم أولوياته، وكذلك يمول اللوبي الصهيوني البرامج التي تروج ضد الإسلام، التي خلقت نوعًا من الإسلام ليس في اسكتلندا وحدها، ولكن لدى المواطنين في كافة الجزر البريطانية.

يذكر أنّ مسلمي اسكتلندا يرون أنّ التعليم الإسلامي الخاص يعد الحل الوحيد لمشكلات النظام التعليمي الرسمي، حيث يتسبب هذا النظام في حدوث تشويش لعقائد الطلاب المسلمين خصوصًا الأطفال منهم، حيث يتعلمون في المنزل أن الله واحد، ولكنهم يشاركون في المدرسة في بعض المراسم المسيحية مثل طقوس ميلاد المسيح .وترى العديد من أوساط مسلمي اسكتلندا أنه بدون التعليم الإسلامي فإن الأطفال عندما يصلون إلى سن16عامًا يصبحوا ممسوخي الهوية لا مسلمين ولا مسيحيين.
تاريخ طويل
وبحسب مجلة "الفرقان" الإسلامية فإن مسلمو اسكتلندا حققوا على مدار تاريخهم إنجازات كبيرة لم تحققها العديد من الجاليات، حيث أنشئوا العديد من المساجد والمدارس الإسلامية الخاصة بهم، واستفادوا من جو التسامح الذي كان يتمتع به المجتمع الاسكتلندي لفترة طويلة في إنشاء أكثر من عشر مراكز إسلامية، يأتي على رأسها مجلس مسلمي بريطانيا، فرع اسكتلندا، والذي يعد المؤسسة الجامعة لكل مسلمي البلاد ، ومركز معهد الفكر الإسلامي السياسي الذي يرأسه النشط الفلسطيني عزام التميمي، والذي أدى دورًا كبيرًا في توحيد مسلمي اسكتلندا كقوة انتخابية لا يمكن تجاهلها، وكذلك المجلس التعليمي الإسلامي الذي يديره النشط الباكستاني ايختار سيد، والرابطة الإسلامية لمسلمي اسكتلندا وغيرها من المؤسسات الإسلامية.

يشار إلى أن اسكتلندا جزء من أحد الجزر البريطانية، التي تشكل المملكة المتحدة، وتقع في أقصى شمال إنجلترا وهي خاضعة للتاج البريطاني وتتمتع بحكم ذاتي، ولها مجلس تشريعي منح لها في عهد حكومة توني بلير مع مقاطعة ويلز وعاصمتها أدنبرة ويبلغ عدد سكانها حوالي 5.7 مليون نسمة.
يتمتع الاسكتلنديين بحق في إدارة كافة شؤونهم إلا فيما يخص الدفاع والسياسة الخارجية، التي يسيطر عليها الحكم المركزي في لندن.
وتعد اسكتلندا من أهم مراكز التجمع الإسلامي في المملكة المتحدة، حيث وصل إليها عشرات الآلاف من الهنود والباكستانيين نهاية حقبة الأربعينات عندما اشتعلت حرب الاستقلال في شبه القارة الهندية، حيث أدى هؤلاء المهاجرون المسلمون دورًا كبيرًا في إحياء صناعة الغزل والمنسوجات في الساحل الغربي الاسكتلندي.

واستمرت هجرات المسلمين إلى اسكتلندا طوال النصف الثاني من القرن العشرين من ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش ونيجيريا ودول عربية، أهمها مصر والعراق والجزائر والمغرب وبلاد الشام، إلى أن وصل عدد مسلمي اسكتلندا إلى ما يقرب من نصف مليون مسلم حسب التعداد السكاني الأخير، الذي جرى في عام 2001 ، حيث توصل هذا التعداد بدقة إلى أعداد المسلمين، لكونه أول تعداد تدرج فيه ديانة من سيتم تعدادهم.

وتعد مدينة جلاسكو أكبر المدن الاسكتلندية التي بها تجمعات إسلامية حيث تعد مركزًا مهمًا للجالية الإسلامية، وقد نجحت هذه الجالية في الاندماج في المجتمع الاسكتلندي، ثم البريطاني لدرجة أنهم نجحوا في إيصال أحد ممثليهم، الباكستاني محمد سروار، إلى مجلس العموم مرشحًا عن حزب العمال الحاكم، عن دائرة جلاسكو جافان، وكان سروار هو أول نائب مسلم يدخل البرلمان البريطاني .

حاتم
05-22-2008, 10:21 AM
مشكووووووووور اخي

أحمد أبوعلي
06-08-2008, 07:20 PM
جزاك الله كل خير على الموضوع

الذاكرة لله
09-14-2008, 11:12 AM
بارك الله فيك وجزاك خيييييييرا