مشاهدة النسخة كاملة : مسابقه في تفسير اسماء الله الحسني,
تاجي حجابي
06-24-2008, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-43249-1213465332.gif
أسماء الله الحسنى
http://img365.imageshack.us/img365/4581/12524805tv2.gif (http://imageshack.us/)
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-43249-1213465332.gif
هذه مسابقه فى تفسير اسماء الله الحسنى
حتى نستفاد جميعا
انا هقول الاسم
وانتو تقولوا التفسير
و هذه الروابط للبحث فيها
http://www.saaid.net/book/images/zip.gif << اضغط هنا >> (http://www.saaid.net/book/6/963.zip)
http://www.islamspirit.biz/islamspirit/ebooks/ebook_c_0034.zip (http://www.islamspirit.biz/islamspirit/ebooks/ebook_c_0034.zip)
تاجي حجابي
06-24-2008, 12:57 AM
نبتدى بإسم
((((((((((الله)))))))))))
أحمد أبوعلي
06-24-2008, 01:15 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسم (الله) معناه لفظ الجلالة يعني التبجيل والتعظيم لربنا سبحانه وتعالى
أتمنى أن يكون هذا معناه جزاكِ الله كل خير أختي الكريمة على المسابقة الرائعة وجعلها الله في ميزان حسناتكِ
تاجي حجابي
06-24-2008, 05:17 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسم (الله) معناه لفظ الجلالة يعني التبجيل والتعظيم لربنا سبحانه وتعالى
أتمنى أن يكون هذا معناه جزاكِ الله كل خير أختي الكريمة على المسابقة الرائعة وجعلها الله في ميزان حسناتكِ
أحمد أبو علي
شكرا علي المشاركة
لك نقطة
تاجي حجابي
06-24-2008, 05:18 PM
الله
http://www2.0zz0.com/2007/11/08/00/67216225.gif
كلمة "إلاه" تعني: معبود .. وهي اسم مشتق من الفعل (أله) بالفتح .. فكل ما اتخذه الناس معبوداً منذ القدم يصح أن يطلق عليه اسم (إلاه). فمن الناس من اتخذ الشمس إلهاً .. أي: معبوداً، ومنهم من اتخذ النار إلهاً، ومنهم من اتخذ القمر إلهاً، ومنهم من اتخذ البقر إلهاً.
وكلمة (إلاه) قد تطلق ويراد بها معناها فقط .. أي: (معبود) كما في قوله تعالى: {فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره .. "59"} (سورة الأعراف)
وقوله تعالى: {الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت .. "158"} (سورة الأعراف)
وقوله تعالى: {.. لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون "31"} (سورة التوبة)
فالحق سبحانه وتعالى يؤكد في هذه الآيات أنه لا معبود إلا هو تبارك وتعالى. وقد تطلق كلمة (إلاه) ويراد بها: الحق عز وجل، كما في قوله تعالى: {اجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب "5"} (سورة ص)
فكلمة (إلاه) في هذه الآية تعني: "معبوداً"، وفي نفس الوقت يراد بها: الحق عز وجل. فإذا انتقلنا إلي لفظ الجلالة (الله) .. هل هو لفظ مشتق من الفعل (أله) أم غير مشتق؟
قيل: إنه اسم مشتق من نفس الفعل (أله)، وأنه هو نفسه الاسم المشتق (إلاه) ودخلت عليه الألف واللام وحذفت الهمزة للتخفيف، وقيل: إنه غير مشتق، وإنما أطلقه الله عز وجل للدلالة على ذاته العلية. ولكننا نقول: إن لفظ الجلالة (الله) سواء أكان مشتقاً أم غير مشتق، فإنه علم على واجب الوجود .. أي: على الحق تبارك وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته دون سواه من المعبودات الباطلة.
http://www2.0zz0.com/2007/11/08/00/67216225.gif
فلفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن الكريم حوالي ألفين وسبعمائة مرة لم يرد خلالها هذا اللفظ إلا للدلالة على ذات الحق جل وعلا، ولم يستخدم للدلالة على أي معبود آخر من المعبودات الباطلة مثل: الشمس أو القمر أو النار أو البقر أو عيسى بن مريم. كما أن الله تبارك وتعالى لم يستخدم لفظ الجلالة كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء، وإنما استخدمه ليدل عليه بذاته وأسمائه الأخرى وصفاته دلالة علمية. فإذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين، أو ينسب إلي نفسه فعلاً معيناً، أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه، ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد .. كما تقول أنت ـ (احمد وقور مهذب).
يقول الحق جل وعلا: {.. والله محيط بالكافرين "19"} (سورة البقرة)
ويقول جل وعلا: {.. والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم "105"} (سورة البقرة)
ويقول عز وجل: {.. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم "137"} (سورة البقرة)
فلفظ الجلالة صار علماً على الذات الإلهية العلية .. علماً على الحق ـ جل وعلا ـ ليدل عليه بذاته وأسمائه وصفاته دلالة علمية، ولا يستخدم للدلالة على غيره من المعبودات الباطلة، وهو الاسم الأعظم الذي حوى جميع كمالات صفاته، والذي ليس له فيه سمى أي: شريك في نفس الاسم.
http://www2.0zz0.com/2007/11/08/00/67216225.gif
"المصدر موقع إسلاميات"
تاجي حجابي
06-24-2008, 05:19 PM
(((((((((((((((الرحمن))))))))))))))
الرَّحْمَنُ
النور التاسع والعشرون
الرَّحْمَنُ : صفة لمن عنده الرَّحْمة : وهي عطف ورأفة وبر وإحسان ، وفيه معنى الكمال والغنى للراحم ، والفقر والحاجة عند المرحوم .
والله تعالى هو الرحمن : لأنه تعالى غني حميد وهو الحي العليم القدير الذي له كل كمال وجمال مطلق وواسع من غير حد ، وكل خلقه فقير محتاج له ، وهو الرب لهم والمالك المدبر لهم والحفي الذي يرعاهم ، ولم يمنع من فيض نور أسمائه الحسنى وبهاء صفاته العليا على شيء مانع ، فهو المتجلي عليهم بكل ما يصلحهم ويكملهم ويوصلهم لأحسن غاية لهم حسب شأنهم ، بل يعطي حتى من لم يتوجه له ، ويرشده وينبه لعظمته ويدله على عزه وكبرياءه وما لديه من الثواب الجزيل والنعيم التام لمن يطلبه بمعارف حقة وبدينه القيم، وهذا هو تجلي للرحمة بالوجود والهدى لكل الكائنات ، وهذا اللطف منه تعالى رحمة واسعة لم تخصص بالمطيعين ، وهي تجلي لحقيقة نور اسم الرحمن الواسع في تنزيل الرحمة لكل ساعي بحاله لطب بركات الوجود.
فاسم الله الرب الرحمن : هو أوسع الأسماء اللهية بعد اسم الله ، لأنه برحمة الله الرحمن كل شيء وجد وبقى و هدي وسخر له كل ما يستحقه ليستمر في حياته حتى غايته بأحسن وجه له ، فيرحم المؤمن والكافر ويمد كل شيء لغايته وحسب استعداده وطلبه ولا يمنع من جود رحمته شيء ، والتي هي نور التوفيق لكل طالب بحاله .
وإن الله الرحمن تعالى : أرسل رسلا وأنزل كتبا بالإضافة لما خلق في فطرة الإنسان من المعرفة والتوجه لله ذو الكمال المطلق ، لكي ينال العباد نور هداه ومعارفه فيقيموا له العبودية ويستعدوا بها لكي يكرمهم بنور الأسماء الحسنى فيطمئنوا في عيشهم بالسلام ، فأختار لبني الإنسان رسلا وأوصياء لهم بعدهم لكي يهدوهم الصراط المستقيم ، فكانت رحمته تعالى تامة وجودا وهدى ، وسهل لهم كل ما يحتاجون له من نعم الدنيا لكي يتوجهوا له بما شرفهم به من تعاليم حتى يستمر لهم نور رحمته أبدا دنيا وآخرة ، ولذا كان التجلي الخاص أحد أغراضه هو لكي يرحم كل العباد حتى يصلوا لنور أسماءه الحسنى بأحسن وجه يجعل وجود الإنسان محل لتنزل نورها وخيراتها.
ويا طيب : لسعت تجلي اسم الرحمن على كل البشر خلق الله فيهم من رحمته في قلوبهم ، فتراهم يتأثرون بنقص الموجودات فيرحموها وأصحاب الفطرة السليمة لم يعتدوا حتى على الطبيعة فضلا عن الحيوان أو الإنسان ، ويتأثروا بفقر الفقير فيرحموه ، وإذا رأوا المريض والمعلول والناقص في نفسه أو بدنه يحاولوا أن يساعدوه ، ويتأسفوا لحاله ويتمنوا له السلامة وأن يرفع الله نقصه وحاجته ، وذلك لما وضع الله من رحمته في قلوبهم فترق لهذه الحالات ويتأثروا فيندفعوا للمعاونة والمساعدة ما استطاعوا ، ولكن إن عرفوه لا يستحق الرحمة وإنه مجرم وطاغية يعتدي على حق غيره أن رفعت عنه مشاكله فلا يتقدموا لرحمته أبدا .
وهذا نور رحمة الفطرة من الله في الإنسان بصورة عامه وهي رحمة منه واسعة : وهذا من حقيقة معارف تجلي الرب الرحمان لتربية عباده ليتحققوا بالرحمة لمن يستحق ، لكن الله ليس مثل البشر ليس له رقة قلب ولا جارحة وأعضاء ، ولكن رحمة أيجاد الوجود كله وهداه ونعيمه وكل خير فيه من غير تأثر أبدا ، ويقطع رحمته عن الذين يبغون ويطغون ولا يستعدون لتقبل رحمته برفض التوجه له بعد حلم وإمهال حتى أمد.
والمؤمن : يرحم من يستحق الرحمة ويرحم نفسه بطلب المزيد من رحمة الله ، ويتقرب بجد من فيض تجلي الأسماء الحسنى للرب الرحمان ، ويعلم إن الله يرحمه فلا يجعله يضل عن هداه إن طلب دينه الحق ومعارف عظمته مخلصا ممن خصهم برحمته وأنعم عليهم بهداه ومعارفه وذكر فضائلهم ودل عليهم في كتابه ، فيتبعهم .
ويا طيب : لنتدبر بعض الآيات عن تجلي الله الرحمن في الدنيا على العباد كلهم بالرحمة مؤمنهم وكافرهم ، مطيعهم وعاصيهم ، نختار قسما مما قال الله الرحمان سبحانه وتعالى في كتابه المجيد : { بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (ا9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) } الرحمن .
فإن الله الرحمن : ليعرفنا أهمية هداه عرفنا أن علم القرآن الذي هو أفضل هدى أنزله ، أنه قد علمه للإنسان الذي خلقه الله ناطقا يفهم البيان وقابل للعلم وللتعلم ، ثم عرفنا الرحمان سبحانه أنه قد وضع موازين لكي نسير عليها وفق ما علمان ، وهي سواء في العلم أو في العمل أو في المجتمع أو بيع وشراء أو في التعامل بيننا ، وبعد ما مكننا من كل ما نحتاجه للعيش في هذه الحياة الدنيا ، ومن يرى عظمة الله في خلقه وفي هداه المنزل يجب عليه أن لا يكذب بما علمنا ووعدنا الله الرحمن لكي نصل لأحسن كمال أعده لنا ، ووفق هداه المتقن الذي يجب أن نقيم له به العبودية الحقة لتتنزل علينا بركاته ونور تجلي الأسماء الحسنى كلها ، ولذا قال الله الرحمن سبحانه :
{ قُلِ ادْعُواْ الله أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسماء الحسنى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (110) } الإسراء .
وهذا لمن طلب الله الرحمان وبركاته سبحانه : ويبحث عن هداه فيتعلمه ممن خصهم به بعد أن تبين صدقهم ، وأنه لم يهمل عباده الكفار والغافلين عنه ، بل أرسل لهم رسلا لكي يدعوهم له فيطلبوا رحمته الأبدية ، ولذا قال الله الرحمان تعالى : { كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30)} الرعد .
ولكي يعرفنا الله الرحمن : إن الحياة الدنيا ليست هي الغاية ، وإن الله الرحمن يرزق من يشاء يغير حساب ، وكل من يسعى لأمر يمكنه منه ، ولكن الحياة الخالدة في النعيم هي الغاية من وجود الإنسان ، وبها يكون مرفلا في الكرامة ورضاه وهذا الغرض من وجوده ، عرفنا أن في هذه الدنيا يتفاوت الناس بالرزق لكي يستخدم بعضهم وبعضا ، ولكي يسعوا لطلب الحلال وما به قوامهم ، ولو كان كل الناس أمة واحده لما عمل أحد لأحد ولما تمكنوا من العيش ، ثم كل من يسعى لشيء من الدنيا يحصل عليه ولا يهم أن يكون كافر أو مؤمن ، بل الكافر قد يستوفي رزقا واسعا بالدنيا لسعيه ، فيمد له الرحمن لكي يقيم عليه الحجة بعدم الطاعة مع النعيم الواسع ، ثم يمنع في الآخرة عنه رحمته ، ويبقى المؤمن في النعيم الأبدي ، ولذا قال :
{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32) وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (37) } الزخرف .
وقال الله الرحمن :{ قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا (75) وَيَزِيدُ الله الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا (76) أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدً (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } مريم . وإذا عرفنا شيء يسير من تجلي الله الرحمان في الدنيا للكل ، فلنتدبر معارف أخص بالمؤمنين في اسم الله الرحيم سبحانه وتعالى ..
تاجي حجابي
06-25-2008, 09:28 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك نقطة
تاجي حجابي
06-25-2008, 09:40 PM
((((((((((((((((الرحيم))))))))))))))
الذاكرة لله
06-25-2008, 10:05 PM
قال الله : { الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم } سورة الفاتحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7% D8%AA%D8%AD%D8%A9)
قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي : الرحمن ، الرحيم، والبر، الكريم، الجواد، الرؤوف، الوهاب – هذه الأسماء تتقارب معانيها، وتدل كلها على اتصاف الرب، بالرحمة، والبر، والجود، والكرم، وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عمّ بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل ، ذكر القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الآية. والنعم والإحسان، كله من آثار رحمته، وجوده، وكرمه. وخيرات الدنيا و الآخرة، كلها من آثار رحمته.
قال الله: ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) سورة البقرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82% D8%B1%D8%A9): 163 الرحمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86) الرحيم هما اسمان مشتقان من الرحمة، الرحمن أشد مبالغة من الرحيم ، والفرق بينهما أن الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء ، والرحيم الموصل رحمته إلى من شاء من خلقه. وكل ما نحن فيه من نعمة فهو من آثار رحمته من الأمن والصحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9) والمال والأولاد والطعام والشراب ، ورحمة الله في الآخرة لا تكون إلا لأهل التوحيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF) ، فمن أراد رحمة الله فعليه بتوحيد الله وطاعته جل وعلا وطاعة رسوله محمد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF) صلى الله عليه وسلم .
مشكورة على المسابقة الرائعة ونحن دائما بانتضار جديدك لانه مفيد وكل مشاركاتك مميزة
تاجي حجابي
06-25-2008, 10:17 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك نقطة
تاجي حجابي
06-25-2008, 10:18 PM
((((((((((((((((الملك))))))))))))))
الذاكرة لله
06-29-2008, 10:23 PM
المــــلك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيره، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله
تاجي حجابي
07-01-2008, 05:02 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك نقطتين
تاجي حجابي
07-01-2008, 05:04 PM
(((((((((((((((القدوس))))))))))))))
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%B3#column-one), ابحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%B3#searchInput)
تقدس في اللغة يعني تطهر, ومنها (التقديس) أي التطهير, والقدس بسكون الدال وضمها تعني الطهر ومنها سميت الجنة حظيرة القدس .. وسمى جبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) روح القدس. والقداسة تعني الطهر والبركة .. وقدس الرجل لله أي طهر نفسه بعبادته وطاعته، وعظمه وكبره ومنها قول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون "30"} (سورة البقرة) و(القدوس) بالضم والشد اسم من أسماء الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) الحسنى وهو يعني المطهر. ولكن نبادر فنقول: إن مفهوم الطهارة الإلهية يختلف عن مفهوم الطهارة البشرية .. الطهارة البشرية لها أكثر من معنى .. منها الطهارة من الدنس .. ومن كل ما يكون سببا للإصابة بالآفات والأمراض كما في قول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} (سورة الأنفال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86% D9%81%D8%A7%D9%84) ـ 11) وقوله الله: {وثيابك فطهر "4" والرجز فاهجر "5" } (سورة المدثر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF% D8%AB%D8%B1)) وقوله جل وعلا: {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} (سورة البقرة ـ 222) ومنها أيضا الطهارة من الآفات القلبية والنفسية كالحقد والحسد والبغض والبخل .. كما في قول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} (سورة التوبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88% D8%A8%D8%A9) ـ 102) وكما في قوله: {أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم} (سورة المائدة ـ 41) ومنها أيضا التخلص من كل عبادة غير عبادة الحق جل وعلا .. والتخلص من معصيته. كما في قول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) على لسان قوم لوط: {أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} (سورة النمل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85% D9%84) ـ 56) أي يتطهرون من المعاصي. وقول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} (سورة آل عمران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A2%D9%84_%D8%B9%D9%85 %D8%B1%D8%A7%D9%86) ـ 55) ومن الطهارة البشرية أيضا .. الطهارة من الجنابة .. كما في قول القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86): {وإن كنتم جنباً فاطهروا} (سورة المائدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7% D8%A6%D8%AF%D8%A9) ـ 6) هذا عن الطهارة البشرية .. فماذا عن مفهوم القداسة الإلهية؟ هل يمكن أن تكون بمعنى الطهارة من الدنس أو الجنابة أو المعصية أو غير ذلك من الوجوه المبطلة للطهارة البشرية؟ بالقطع لا يمكن أن تكون القداسة أو الطهارة الإلهية بهذا المعنى، بل أنها تختلف اختلافا مطلقا عن الطهارة البشرية. ولكي نفهم هذا الاختلاف ينبغي أن ندرك أن النجاسة ـ خاصة المادية ـ كالبول والبراز وخلافه مرتبطة بالبنية المادية للإنسان، فلولا الجسد لما كان هناك بول أو براز أو عرق أو دم الحيض. ونظرا لأن الإنسان يتكون من روح وجسد فإنه لم يخل من كافة وجوه الدنس المرتبطة بتركيبه المادي. أما الحق جل وعلا فهو مبرأ من المادة .. أي أن المادة لا تدخل في تركيبه، وكيف تدخل المادة في تركيبه وهي مخلوق من مخلوقاته عز وجل .. ولقد كان الحق تبارك والله ولم يكن معه شيء على الإطلاق .. كان الله ولم تكن هناك مادة. وكونه الله مبرأ من المادة يجعله مبرأ تبعا لذلك من جميع وجوه النجاسة والدنس التي تصيب البشر بسبب بنيتهم المادية. وإذا انتقلنا إلي النجاسة أو الدنس المعنوي كالكفر والشرك والمعصية نجد أنها منتفية في حق الله عز وجل لأنه غير خاضع لتكليف حتى يوصف بهذه الأوصاف. وبالنسبة للآفات القلبية فهي أيضا منتفية في حقه الله، لأنه واحد أحد فرد صمد وليس له شبيه أو مثيل حتى ينظر إليه نظرة الحاسد أو الحاقد. فإذا كانت الطهارة الإلهية تختلف هذا الاختلاف الجذري عن مفهوم الطهارة البشرية .. فماذا تعني القداسة أو الطهارة الإلهية إذن؟ نجيب على هذا السؤال فنقول: أن القداسة الإلهية تعني أن الحق جل وعلا مبرأ من كل عيب أو نقص يتعارض مع كماله المطلق. ولكن ما هي العيوب أو النقائص التي تتعارض مع الكمال الإلهي؟ قلنا من قبل: إن الكمال المطلق للحق تبارك والله يقتضي كمال صفاته العلية، وهذا يعني أن جميع صفات الله عز وجل مطلقة وليست نسبية. خذ على سبيل المثال صفة القدرة .. هذه الصفة نسبية لدى الإنسان بمعنى أنه يقدر على أشياء ولا يقدر على أخرى .. بينما نجد صفة القدرة لدى الحق جل وعلا مطلقة .. بمعنى أنه الله قادر على كل شيء .. فلا يعجزه شيء .. ولا يقف ضد إرادته حائل. والقدوس في هذا الصدد تعني أنه تبارك والله مطهر عن النقص والعجز في الصفات .. فجميع صفاته مطلقة .. أي تبلغ منتهى الكمال في الوصف، فرحمته مطلقة وعلمه مطلق، وحكمته مطلقة وسمعه مطلق، وعزته مطلقة وعدله مطلق، وهكذا شأن جميع صفاته تبارك والله. وقلنا أيضا: إن صفات الحق جل وعلا تنقسم إلي قسمين .. قسم مقابل .. وهو الأسماء الحسنى التي يكون عملها في مخلوقات الله عز وجل .. ومنها المعز المذل .. النافع الضار .. فالحق الله يعز من خلقه من يشاء ويذل من يشاء .. وينفع من يشاء ويضر من يشاء وقسم لا يقبل العكس أي أسماء ليس لها مقابل .. وهذه الأسماء هي أسماء للذات الإلهية العلية .. فمن أسمائه عز وجل (الحي) بينما ليس من أسمائه (الميت) .. لأن اسمه (الحي) من أسماء ذاته .. وأسماء الذات لا تقبل العكس. ومثل ذلك أيضا (العزيز) لا يصح أن نقول إن من أسماء الذليل. والقدوس في هذا الصدد تعني المطهر عما يناقض أسماء ذاته العلية .. فهو الله (الحي) المطهر عن الموت .. (العزيز) المطهر عن الذل .. (القادر) المطهر عن العجز ..(الكريم) المطهر عن البخل .. (العليم) المطهر عن الجهل .. وهكذا شأن سائر أسماء ذاته الإلهية العلية. وهو الله مطهر عن أن يكون له مثيل أو شبيه. ونؤكد على هذه الحقيقة نظرا لأن هناك عقائد عبر التاريخ يعتقد معتنقوها أن الحق جل وعلا خلق الإنسان على صورته ومثاله. فتقول لهم أن هذا الاعتقاد باطل من جميع الوجوه، لأنه إذا قيل إن المماثلة في القالب المادي .. قلنا لهم أن الحق عز وجل ليس بمادة .. أي لا تدخل المادة في تكوينه على الإطلاق .. فالمادة مخلوق من مخلوقاته عز وجل .. فكيف يدخل المخلوق في تكوين الخالق تبارك والله عما يصفون علوا كبيرا. إذن المماثلة الشكلية يرفضها العقل متفقا مع ما قرره القرآن الكريم. وإذا قيل أن المقصود المماثلة في الصفات .. قلنا لهم: إن هذه أيضا يرفضها العقل .. ولتوضيح ذلك ينبغي أن نعلم أن صفات الحق تبارك والله قسمين: قسم خاص به .. وهو مجموعة الصفات الخاصة به والتي لا توجد في أي من مخلوقاته بأي درجة من الدرجات .. ومن هذه الصفات الوحدانية والخلق من العدم والإحياء والإماتة والبعث والأزلية والأبدية والقيومية. وأنه الله لا تأخذه سنة ولا نوم، وأنه الله فعال لما يريد، وكونه الله الأول والآخر. كل هذه الصفات خاصة بالحق جل وعلا ولا توجد لدى مخلوقاته مطلقا .. وهذه الصفات لا يمكن أن نتصور فيها المماثلة بين الله عز وجل والإنسان لأنها غير موجودة لدى الإنسان. أما القسم الثاني فهو الصفات الموجودة لدى الله والإنسان كالسمع والبصر والكلام والقدرة وغيرها من الصفات المشتركة. ونقول لأنصار المماثلة: أنه حتى بالنسبة لهذه الصفات أيضا لا يمكن تصور المماثلة بين الله عز وجل والإنسان .. لأن الاشتراك هنا اشتراك لفظي أو مجازي فقط وليس اشتراكا أو مماثلة حقيقية. خذ على سبيل المثال صفة القدرة لدى الإنسان .. تجد أن جميع ما توصل إليه الإنسان من مبتكرات قد توصل إليه بقدرته العقلية أو البدنية أو الاثنين معا .. فإذا تساءلنا من خلق الإنسان وخلق له قدرته العقلية والبدنية؟ فسنجد أن الله الله هو الذي خلق الإنسان ومنحه القدرة العقلية والبدنية. إذن انتفت لدينا قدرة الإنسان وصارت مظهرا من مظاهر قدرة الله عز وجل .. وانتفت المماثلة تماما. وشتان بين أن نقول: إن الصفة لدى الإنسان تمثل مظهرا من مظاهر الصفة لدى الله عز وجل وبين أن تقول إن الصفة لدى الإنسان مماثلة للصفة لدى الله تبارك والله. فالحق الله ولو كره الكافرون (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .. وهو جل وعلا منزه ومطهر عن المثيل والشبيه والند والسمي والكفؤ والمضاد، فتباركت ربنا واللهت .. لا نتقول عليك شيئا فنتبوأ مقعدنا من النار، ولا نصفك إلا بما وصفت به نفسك في كتابك أو على لسان نبيك .. وقد وصفت نفسك فقلت وقولك الحق: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون "23"} (سورة الحشر)
تاجي حجابي
07-02-2008, 05:22 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك نقطتين
تاجي حجابي
07-02-2008, 05:23 PM
(((((((((((((((السلام))))))))))))))
الذاكرة لله
07-02-2008, 05:53 PM
هو أسم من أسماء الله الحسنى
معناه ذو السلامة ، أي : سلم في ذاته عن كل عيب ، وفي صفاته عن كل نقص وآفة تلحق المخلوقين ، والسلام مصدر وصف به الله للمبالغة. وقيل : معناه المسلم ، لأن السلامة تنال من قبله.
وقوله : « لهم دارُ السلام » (38) يجوز أن تكون مضافة إليه الله ، ويجوز أن يكون الله قد سمّى الجنة سلاماً ، لأن الصائر إليها يسلم من كلّ آفة.
قال الله ( الملك القدوس السلام ) الحشر
السلام هو الذي سلم من النقائص والآفات والعيوب ، في ذاته ، وصفاته ، وأفعاله ، وأقواله، وقضائه ، وقدره ، وشرعه، بل شرعه كله حكمة، ورحمة ، ومصلحة وعدل. والسلام هو المسلم على عباده في الجنة كما قال الله ( سلام قولاً من رب رحيم ) يس 58 ، والسلام هو الذي سلم الخلق من ظلمه
تاجي حجابي
07-03-2008, 12:18 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك 3 نقط
تاجي حجابي
07-03-2008, 12:18 PM
(((((((((((((((المؤمن))))))))))))))
الذاكرة لله
07-03-2008, 03:05 PM
له معنيان فى اللغة
:
الأول
التصديق –
الثانى
: الأمان .
•
وروده فى القرآن الكريم :-
ورد فى آية واحدة هى قوله تعالى (( السلام المؤمن المهيمن )) ( الحشر 23) .
•
معنى الإسم فى حق الله تعالى
:-
- قال الضحاك عن ابن عباس : ( المؤمن ) أى أمن خلقه من أن يظلمهم .
- وقال قتادة ( المؤمن ) آمن لقوله أنه حق .
- وقال الشوكانى ( المؤمن ) أى الذى وهب لعباده الأمن من عذابه وقيل المصدق لرسله بإظهار المعجزات وقيل المصدق للمؤمنين بما وعدهم به من الثواب والمصدق للكافرين بما أبعدهم به من العذاب .
- وقال السعدى ( المؤمن ) الذى أثنى على نفسه بصفات الكمال وبكمال الجلال والجمال .
•
تاجي حجابي
07-03-2008, 05:04 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك 4 نقط
تاجي حجابي
07-03-2008, 05:05 PM
(((((((((((((((المهيمن))))))))))))))
قال الله : {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون}
المطَّلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيء علماً وقال البغوي: الشهيد على عباده بأعمالهم وهو قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما يقال: هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيباً على الشيء.
تاجي حجابي
07-04-2008, 12:01 AM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 3 نقط
تاجي حجابي
07-04-2008, 12:01 AM
(((((((((((((((العزيز))))))))))))))
http://www.eyelash.ps/images/poster/99names/400x300/08alaziz.jpg
العزيز هو الذي يقل وجود مثله وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه، وإذا لم تجتمع هذه المعاني الثلاث لم يطلق عليه العزيز، كالشمس لا نظير لها والنفع عظيم منها والحاجة شديدة إليها، ولكن لا توصف بالعزة، لأنه لا يصعب الوصول إلى مشاهدتها.
تاجي حجابي
07-04-2008, 12:32 AM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 4 نقط
تاجي حجابي
07-04-2008, 12:32 AM
(((((((((((((((الجبار))))))))))))))
الذاكرة لله
07-04-2008, 12:59 PM
الجبـــــار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم
تاجي حجابي
07-04-2008, 03:56 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك 5 نقط
تاجي حجابي
07-04-2008, 03:56 PM
(((((((((((((((المتكبر))))))))))))))
الله المتكبر عن كل سوء ونقص وعيب وظلم، والذي تكبر عن صفات الخلق. والمتكبر ذو الكبرياء والعظمة ، اختص الله بذلك، فليس لأحد أن ينازعه في ذلك. فعلى العبد أن يحذر من التكبر فيذله الله. جل وعلا. في الدنيا والآخرة.
تاجي حجابي
07-05-2008, 10:24 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 5 نقط
تاجي حجابي
07-05-2008, 10:25 PM
(((((((((((((((الخالق))))))))))))))
[]http://eyelash.ps/images/poster/99names/400x300/11alkhaliq.jpg
الخالق هو الموجد لكل الأشياء، المخترع لها على غير مثال سبق، والله خالق من حيث التقدير أولا، والبارئ للإيجاد وفق التقدير ثانيا، والمصور بعد الإيجاد ثالثا، ومثاله خلق الإنسان
الذاكرة لله
07-07-2008, 12:12 PM
اضن ان الاخ عماد سيفوز بالمسابقة ولن يترك لنا مجالا للاجابة
تاجي حجابي
07-07-2008, 04:29 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 6 نقط
تاجي حجابي
07-07-2008, 04:30 PM
(((((((((((((((البارئ))))))))))))))
الذاكرة لله
07-07-2008, 04:36 PM
البــــارئ
تقول اللغة البارئ من البرء، وهو خلوص الشئ من غيره، مثل أبرأه الله من مرضه.
البارئ فى أسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال، والبرء أخص من الخلق، فخلق الله السموات والأرض، وبرأ الله النسمة، كبرا الله آدم من طين.
البارئ الذى يبرئ جوهر المخلوقات من الآفات، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق، وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارئ يدعى به للسلامة من الآفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه.
تاجي حجابي
07-07-2008, 05:15 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك 6 نقط
تاجي حجابي
07-07-2008, 05:16 PM
(((((((((((((((المصور))))))))))))))
أحمد أبوعلي
07-07-2008, 07:49 PM
الله سبحانه هو المصور خلقه كيف شاء ، وهو سبحانه الذي صور جميع الموجودات ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة هيئة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها ، وقد صوّر سبحانه كل صورة لا على مثال احتذاه ولا رسم ارتسمه تعالى عن ذلك علواً كبيراً .
وهو سبحانه إذا أراد شيئاً قال له : كن ، فيكون على الصفة التي يريد والصورة التي يختار ، وهو ينفذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها .
.جزاك الله كل خير
تاجي حجابي
07-07-2008, 11:17 PM
أحمد أبو علي
شكرا علي المشاركة
لك نقطتين
تاجي حجابي
07-07-2008, 11:18 PM
(((((((((((((((الغفار))))))))))))))
الذاكرة لله
07-08-2008, 11:55 AM
الغفــار
فى اللغة الغفر والغفران: الستر، وكل شىء سترته فقد غفرته، والغفار من أسماء الله الحسنى هى ستره للذنوب، وعفوه عنها بفضله ورحمنه، لا بتوبة العباد وطاعتهم، وهو الذى أسبل الستر على الذنوب فى الدنيا وتجاوز عن عقوبتها فى الآخرة.
وهو الغافر والغفور والغفار، والغفور أبلغ من الغافر، والغفار أبلغ من الغفور، وأن أول ستر الله على العبد أم جعل مقابح بدنه مستورة فى باطنه، وجعل خواطره وإرادته القبيحة فى أعماق قلبه وإلا مقته الناس، فستر الله عوراته.
وينبغى للعبد التأدب بأدب الاسم العظيم فيستر عيوب إخوانه ويعفو عنهم، ومن الحديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب
تاجي حجابي
07-08-2008, 04:28 PM
الداكرة الله
شكرا علي المشاركه
لك 7 نقط
تاجي حجابي
07-08-2008, 04:29 PM
(((((((((((((((القهار))))))))))))))
أحمد أبوعلي
07-08-2008, 08:19 PM
معنى اسم الله القهار: قهر: أي أخضع وسيطر ، فالله سبحانه وتعالى القهار لاشئ في ملكه إلا خاضع له لاشئ في الكون من المجرة إلى الذرة من الثرى إلى الثريا من الأرض إلى السماء، من الحشرات إلى الأسماك إلى الطيور جميع العوالم التي في الكون إلا وهو خاضع له جزاكِ الله كل خير
تاجي حجابي
07-08-2008, 09:50 PM
أحمد أبو علي
شكرا علي المشاركة
لك 3 نقط
تاجي حجابي
07-08-2008, 09:51 PM
(((((((((((((((الوهاب))))))))))))))
http://www.eyelash.ps/images/poster/99names/400x300/16alwahhab.jpg
الهبة لها ركنان، أحدهما التملك والآخر بدون عوض، والوهاب هو المعطي، والوهاب من أسماء الله الحسنى، يعطي الحاجة بدون سؤال، ويبدأ بالعطية، والله كثير النعم
الذاكرة لله
07-09-2008, 12:38 PM
مشكور يا ابو علي وعماد شكرا لكما
تاجي حجابي
07-09-2008, 04:45 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 7 نقط
تاجي حجابي
07-09-2008, 04:46 PM
(((((((((((((((الرزاق))))))))))))))
الذاكرة لله
07-09-2008, 05:36 PM
الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها
تائبه الى الله
07-09-2008, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمحولى أشترك معاكم
الرزاق : الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها
تاجي حجابي
07-09-2008, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمحولى أشترك معاكم
الرزاق : الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بك اختي معنا
تاجي حجابي
07-09-2008, 08:32 PM
شكرا علي المشاركه
الداكرة الله ......8 نقط
تائبة الى الله ....نقطة
تاجي حجابي
07-09-2008, 08:32 PM
(((((((((((((((الفتاح))))))))))))))
الفتاح
قال تعالى: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو "59" ( سورة الأنعام)
هو الذي يفتح خزائن رحمته على عباده، وهو الذي فتح على النفوس خزائن رحمته على عباده، وهو الذي فتح على النفوس باب توفيقه، وهو الذي رفع الحجاب على قلوب أوليائه، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحق حتى يصلوا إلي عين اليقين. وهو الذي يفتح لهم الأبواب إلي ملكوته سبحانه وتعالى، فيكون معنى الفتح الكشف والتبيين والإلهام مع التجلي. وهو الفتاح ويميز الحق من الباطل ويعلي الحق، ويخزي المبطل.
قال الله تعالى: قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم "26" (سورة سبأ)
الفاتح: الحاكم. والفتاح من أبنية المبالغة. فالفتاح هو الحكم المحسن الجواد، وفتحه تعالى قسمان:
أحدهما: فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي.
والثاني: الفتاح بحكمه القدري، ففتحه بحكمه الديني، هو ما شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون، ويستقيمون به على الصراط المستقيم، وأما فتحه بجزائه فهو فتحة بين أنبيائه ومخالفيهم، وبين أوليائه وأعدائه بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم، وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم. وكذلك فتحة يوم القيامة وحكمه بين الخلائق حين يوفي كل عامل ما عمله. أما فتحه القدري فهو ما يقدره على عباده من خير وشر، ونفع وضر، وعطاء ومنع.
قال تعالى: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم "2" (سورة فاطر)
فالرب تعالى هو الفتاح العليم الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه، ويفتح على أعدائه ضد ذلك، وذلك بفضله وعدله
تاجي حجابي
07-10-2008, 04:19 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 8 نقط
تاجي حجابي
07-10-2008, 04:20 PM
(((((((((((((((العليم))))))))))))))
أحمد أبوعلي
07-10-2008, 07:11 PM
العليم :هو العالم بكل شيء يحدث في الارض وفي كل مكان جزاك ِ الله كل خير
الذاكرة لله
07-11-2008, 10:28 AM
العليم
العليم لفظ مشتق من العلم ، وهوأدراك الشىء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو المبالغ فى العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنة ، دقيقة وجليلة ، أوله وآخره ، عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما فى الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأى أرض تموت .
والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الأنسان الا يغتر بعلمه ، روى أن جبريل قال لخليل الله ابراهيم وهوفى محنته ( هل لك من حاجة ) فقال أبراهيم ( أما اليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال ابراهيم ( حسبى من سؤالى علمه بحالى ) . ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم أن يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر عطيته وأعتذر عن
تاجي حجابي
07-11-2008, 03:55 PM
شكرا على المشاركة
أحمد أبو علي .....4 نقط
الداكرة الله ....9 نقط
تاجي حجابي
07-11-2008, 03:56 PM
(((((((((((((((القابض))))))))))))))
أحمد أبوعلي
07-11-2008, 05:23 PM
القابض :القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شىء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذى يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض الأرزاق عن انسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية فى تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط وجزاك الله كل خير
الذاكرة لله
07-11-2008, 06:03 PM
شكرا لك اخي على الاجابة مشكورررررر
تاجي حجابي
07-11-2008, 11:45 PM
احمد ابو علي
شكرا على المشاركة
لك 5 نقط
تاجي حجابي
07-11-2008, 11:45 PM
(((((((((((((((الباسط))))))))))))))
تائبه الى الله
07-12-2008, 08:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الباسط
الباسط : بسط بالسين أو بالصاد هى نشره ، ومده ، وسره ، الباسط من أسماء الله الحسنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ، وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفرح ، وقيل : الباسط الذى يبسط الرزق للضعفاء ، ويبسط الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة .
يذكر اسم القابض والباسط معا ، لا يوصف الله بالقبض دون البسط ، يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون الحرمان
لا أله الا الله محمد رسول الله
تاجي حجابي
07-12-2008, 02:18 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك نقطتين
تاجي حجابي
07-12-2008, 02:18 PM
(((((((((((((((الخافض))))))))))))))
تائبه الى الله
07-12-2008, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخافض: الخفض ضد الارتفاع وتقول فلان في خفض من العيش أي في دعة ولين وطمأنينة وقال أبو علي هو ضد قولهم هو في عيش رتب لأن من هو في ارتفاع ونشز من الأرض لا يطمئن من هو في وهدة ودعة وهو الله سبحانه وتعالى يخفض من استحق الخفض من أعدائه ويرفع من استحق الرفع من أوليائه وكل ذلك حكمة منه وصواب.
تاجي حجابي
07-12-2008, 08:44 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 3 نقط
تاجي حجابي
07-12-2008, 08:44 PM
(((((((((((((((الرافع))))))))))))))
الذاكرة لله
07-12-2008, 11:21 PM
الرافع سبحانه هو الذى يرفع اوليائه بالنصر ، ويرفع الصالحين بالتقرب ، ويرفع الحق ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد
والرفع يقال تارة فى الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ، كقوله تعالى ( الذى رفع السموات بغير عمد ترونها ) ، وتارة فى البناء إذا طولته كقوله تعالى ( وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ) ، وتارة فى الذكر كقوله تعالى ( ورفعنا لك ذكرا " ) ، وتارة فى المنزلة اذا شرفتها كقوله تعالى ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات )
تاجي حجابي
07-14-2008, 12:43 AM
الداكرة الله
شكرا على المشاركة
لك10نقط
تاجي حجابي
07-14-2008, 12:44 AM
(((((((((((((((المعز))))))))))))))
الذاكرة لله
07-14-2008, 01:45 PM
المعز : من أسماء الله الحسنى المتعلقه به وحده لا شريك له.الله هو المعز لأنه هو الغالب القوي الذي لا يغلب، وهو الذي يعز الأنبياء بالعصمة والنصر، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهة، ويعز المطيع ولو كان فقيرا، ويرفع التقي ولو كان كان عبدا حبشيا فهو المعز المؤمنين بطاعته ، الغافر لهم برحمته ، المانح لهم دار كرامته.
تاجي حجابي
07-14-2008, 04:36 PM
الداكرة الله
شكرا على المشاركة
لك 11 نقط
تاجي حجابي
07-14-2008, 04:37 PM
(((((((((((((((المذل))))))))))))))
الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هى المنقادة غير متصعبة ، والمذل هو الذى يلحق الذل بمن يشاء من عباده ، إن من مد عينه الى الخلق حتى أحتاج اليهم ، وسلط عليه الحرص حتى لا يقنع بالكفاية ، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه ، فقد أذله وسلبه ، وذلك صنع الله تعالى ، يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الأنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج الى سواه ، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ، وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
الذاكرة لله
07-15-2008, 01:00 PM
تم حدف النص بواسطة الإدارة العامة يمنع وضح مشاركات أو مواضيع توديع في المنتدى
تاجي حجابي
07-15-2008, 02:08 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 9 نقط
تاجي حجابي
07-15-2008, 02:08 PM
(((((((((((((((السميع))))))))))))))
تائبه الى الله
07-15-2008, 02:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السميع
الله هو السميع، أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة، هو السميع لنداء المضطرين، وحمد الحامدين، وخطرات القلوب وهواجس النفوس، ومناجاة الضمائر، ويسمع كل نجوى، ولا يخفى عليه شئ فى الأرض أو فى السماء، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء.
وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبى عليه الصلاة والسلام: (اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع)، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى: {قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها}.
أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى {لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا}، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى {سماعون للكذب} وينبغى للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية، إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة.
تاجي حجابي
07-15-2008, 02:48 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 4 نقط
تاجي حجابي
07-15-2008, 02:49 PM
(((((((((((((((البصير))))))))))))))
تائبه الى الله
07-15-2008, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البصير
البصر هو العين، أو حاسة الرؤية، والبصيرة عقيدة القلب، والبصير هو الله تعالى، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور، الذى يشاهد الأشياء كلها، ظاهرها وخافيها، البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة.
وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تره فإنه يراك).
روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك، فقال: من كان نظره عبرة، ويقظته فكره، وكلامه ذكرا فهو مثلى.
تاجي حجابي
07-15-2008, 10:52 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 5 نقط
تاجي حجابي
07-15-2008, 10:52 PM
(((((((((((((((الحكم))))))))))))))
تائبه الى الله
07-16-2008, 09:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحكـــم
الحكم لغويا بمعنى المنع، والحكم اسم من السماء الله الحسنى، هو صاحب الفصل بين الحق والباطل، والبار والفاجر، والمجازى كل نفس بما عملت، والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء، المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب.
والله الحكم لا راد لقضائه، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، لا يقع فى وعده ريب، ولا فى فعله غيب، وقال تعالى: {واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب)، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك، وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك، ولا تحزن على ما تعسر، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل.
تاجي حجابي
07-16-2008, 03:22 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 6 نقط
تاجي حجابي
07-16-2008, 03:22 PM
(((((((((((((((العدل))))))))))))))
تائبه الى الله
07-18-2008, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العــــدل
العدل من أسماء الله الحسنى، هو المعتدل، يضع كل شئ موضعه، لينظر الإنسان الى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هى: العظم.. اللحم.. الجلد..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام، قال تعالى: {بالعدل قامت السموات والأرض}.
هو العدل الذى يعطى كل ذى حق حقه، لا يصدر عنه إلا العدل، فهو المنزه عن الظلم والجور فى أحكامه وأفعاله، وقال تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}، وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط.
ففى غالب الحال يحترز عن التهور الذى هو الأفراط، والجبن الذى هو التفريط، ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة، وقال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}.
تاجي حجابي
07-18-2008, 09:32 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 7 نقط
تاجي حجابي
07-18-2008, 09:33 PM
(((((((((((((((اللطيف))))))))))))))
تائبه الى الله
07-18-2008, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللطيف
اللطيف فى اللغة لها ثلاث معانى:
الأول: أن يكون عالما بدقائق الأمور.
الثانى: هو الشئ الصغير الدقيق.
الثالث: أطيف إذا رفق به وأوصل اليه منافعه التى لا يقدر على الوصول اليها بنفسه.
واللطيف بالمعنى الثانى فى حق الله مستحيل، وقوله تعالى: {الله لطيف بعباده} يحتمل المعنين الأول والثالث، وإن حملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور}.
والله هو اللطيف الذى اجتمع له الرفق فى العقل، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه، فى القرآن فى أغلب الأحيان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان فى المعنى.
تاجي حجابي
07-19-2008, 07:04 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 8 نقط
تاجي حجابي
07-19-2008, 07:05 PM
(((((((((((((((الخبير))))))))))))))
تائبه الى الله
07-19-2008, 09:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبير
الله هو الخبير، الذى لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء، ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها.
والفرق بين العليم والخبير، أن الخبير بفيد العلم، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا.
ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا فى أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور، ويكتفى باستحضار حاجته فى قلبه من غير أن ينطق لسانه.
تاجي حجابي
07-19-2008, 11:01 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 9 نقط
تاجي حجابي
07-19-2008, 11:01 PM
(((((((((((((((الحليم))))))))))))))
الحليم
قال تعالى: والله غني حليم "263" (سورة البقرة)
ويقول تعالى: والله غفور حليم "225" (سورة البقرة)
هو صاحب الصفح والأناة، الذي لا يحبس أنعامه وأفضاله عن عباده لأجل ذنوبهم، ولكنه يرزق العاصي كما يرزق المطيع، ذلك بأنه تعالى هو الصفوح مع القدرة، المتأني الذي لا يعجل بالعقوبة. ويقول الحق سبحانه: كلا نمد هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً "20" (سورة الإسراء)
وقال تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلي أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "61" (سورة النحل)
فهناك عطاء الربوبية لكل مخلوق، أما عطاء الألوهية فهو لمن اتقى. وكيف يعجل من لا يخاف الموت، قال تعالى: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فأنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان "33" (سورة الرحمن)
هذا الدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به القرب من الله: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانه، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين"
وسبحان الله الحليم الذي يمهل العاصي، فإن تاب قبل توبته، وإن أصر أخر العقاب عنه لعلمه تعالى، أنه لا يخرج من ملكه.
وهذا دعاء اللجوء: "يا من عصمت المعصومين، ويا من حفظت المحفوظين، ويا من أصلحت الصالحين، إن عصمتني تجدني معصوماً، وإن أهملتني تجدني مخذولاً، ناصيتي بيدك، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
وقد ذكر الحليم سبحانه إحدى عشرة مرة في الكتاب العربي الكريم، فهو غفور حليم، وهو حليم غفور، وهو عليم حليم، وهو غني حليم، وهو تعالى شكور حليم
تاجي حجابي
07-21-2008, 11:51 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 10 نقط
تاجي حجابي
07-21-2008, 11:51 PM
(((((((((((((((العظيم))))))))))))))
تائبه الى الله
07-23-2008, 01:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العظيــــم
العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقل لا يصل الى كنة صمديته، والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته، وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض، وقال تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم}.
وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم).
قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} وحظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين، ويوقر كل ما نسب الى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده.
تاجي حجابي
07-24-2008, 11:16 PM
تائبة الى الله
شكرا على المشاركة
لك 10نقط
تاجي حجابي
07-24-2008, 11:17 PM
(((((((((((((((الغفور))))))))))))))
الذاكرة لله
09-06-2008, 07:30 PM
من اسماء الله الحسنى التى ذكرت فى القران بصيغ مختلفة
الغفور
قال تعالى(الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم)
الغفار
قال تعالى(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفار............)
الغافر
قال تعالى(حم. تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم.غافر الذنب وقابل التوب..........)
كل هذه هى صيغ مبالغة من الغفران
ومعناها الذى يستر اخطاء وذنوب عباده فلا يطلع عليها احد فهو غفار يسترها مرة بعد مرة
قا ل صلى الله عليه وسلم عن رب العزة فى الحديث القدسى(ياابن ادم لو اتيتنى بقراب الارض خطايا ولم تشرك بى شيئا غفرتها لك ولا ابالى)
وكان صلى الله عليه وسلم يقول فى دعائه(اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض)
ويجب علي العبد التخلق باسم الله الغفوروذلك
ان يسترمن غيره ما يحب ان يستر منه
قال صلى الله عليه وسلم(من ستر على مؤمن عورته ستر الله عورته يوم القيامة)
واخيرا ندعوا الغفار (اللهم استرنا ولا تفضحنا)
تاجي حجابي
09-06-2008, 10:23 PM
الداكرة الله
شكرا على المشاركة
لك 12 نقط
تاجي حجابي
09-06-2008, 10:24 PM
(((((((((((((((الشكور))))))))))))))
الشكور صيغة مبالغة من الشكر, وقد ذكر الجزري في النهاية أن الشكور هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد فيضاعف لهم الجزاء, فشكره لعباده مغفرته لهم, وقد نقله المباركفوري في شرح الترمذي مقرا له, وذكر في موضع آخر أن الشكور هو المثنى على عباده المطيعين.
والله أعلم.
تاجي حجابي
09-06-2008, 10:42 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك 11 نقط
تاجي حجابي
09-06-2008, 10:42 PM
(((((((((((((((العلي))))))))))))))
الهادية
09-17-2008, 12:11 PM
العلى: علو الله سبحانه وتعالى هو علو استحقاق لصفات الجلال والكبرياء لا يزيده تعظيم الخلق له شيئا
تاجي حجابي
09-17-2008, 03:20 PM
الهادية
شكرا علي المشاركه
لك نقطة
اهلا وسهلا بك معنا
تاجي حجابي
09-17-2008, 03:21 PM
(((((((((((((((الكبير))))))))))))))
الذاكرة لله
09-19-2008, 10:55 AM
الكبيــــر
الكبير هو العظيم، والله تعالى هو الكبير فى كل شئ على الإطلاق وهو الذى مبر وعلا فى (ذاته) و (صفاته) و (افعاله) عن مشابهة مخلوقاته، وهو صاحب كمال الذات الذى يرجع الى شيئين:
الأول: دوامه أزلا وأبدا.
والثانى: أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود، وجاء اسم الكبير فى القرآن خمسة مرات. أربع منهم جاء مقترنا باسم (العلى).
والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق، الصالح ليكون قدوة للناس، يروى أن المسيح عليه السلام قال : من علم وعمل فذلك يدعى عظيما فى ملكوت السموات.
تاجي حجابي
09-19-2008, 05:56 PM
الذاكرة الله
شكرا على المشاركة
لك13 نقط
تاجي حجابي
09-19-2008, 05:57 PM
(((((((((((((((الحفيظ))))))))))))))
الحفيظ
قال تعالى: إن ربي على كل شيء حفيظ "57" (سورة هود)
هو الحفيظ، وهو الحافظ، والحفظ معناه صون الشيء من الزوال، فسبحان الله الذي يحفظ السماوات والأرض وما فيهما لتبقى مدة بقائهما فلا تزولان، ولا تختلان.
قال الله عز وجل: ولا يئوده حفظهما .. "255" (سورة البقرة)
وقال جل وعلا: وحفظاً من كل شيطان ماردٍ "7" (سورة الصافات)
أي: حفظناها حفظاً. وهو الذي يحفظ عباده من المهالك، ويقيهم مصارع الشر.
قال الله عز وجل: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله .. "11" (سورة الرعد)
أي: بأمره، هو الذي يحفظ على الخلق أعمالهم، ويحصي عليهم أقوالهم، ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم، فلا تغيب عنه غائبة، ولا تختفي عليه خافية. وهو الذي يحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكائد الشيطان ليسلموا من شره وفتنته. فالحق سبحانه وتعالى أنزل الكتاب، وصرف فيه من الوعيد، وله الملك الحق، فلابد أن يضمن للخلق أن يصلهم الكتاب كما أنزله دون تحريف أو تغيير، ولذلك قال سبحانه: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "9" (سورة الحجر)
فالله الذي نزل القرآن هو الذي سيتولى حفظهه، لأن البشر جربوا في حفظ مناهج السماء، فلم يكونوا أمناء لأنهم غيروا في الكتب المقدسة، فكتموا بعضها ونسوا بعضها وحرفوا البعض الآخر. ليس ذلك فقط بل جاءوا بأشياء من عندهم وقالوا: هذا من عند الله، فهم ليسوا مأمونين، لآن الحفظ للمنهج كان موكولاً إلي البشر تكليفاً، والتكليف عرضة لأن يطاع أو يعصى.
وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء .. "44" (سورة المائدة)
ومعنى استحفظوا ـ استحفظ أي طلبت منه أن يحفظ، وهذا أمر تكليف، والأمر التكليفي كما نعلم عرضة لأن يطاع أو يعصى، وقد عصى هنا نسياناً وكتماناً وتحريفاً وزيادة. ولذلك، فالحق سبحاه بعد أن جرب البشر في حفظ منهجه، ولم يحفظوه أخبرهم أنهم غير مأمونين على حفظ كتابه، وتولى حفظ القرآن بنفسه، لأن القرآن هو الكتاب الشامل والخاتم الذي ليس عليه استدراك، وهو الذي أخبرنا أن هناك تحريفاً يحدث للكتب السابقة، ولأنه لن يأتي بعده كتاب آخر فلابد أن يضمن الحق سبحانه وتعالى حفظه وسلامته حتى يظل قائماً على الناس إلي يوم القيامة.
والقرآن الكريم كما عرفنا هو الكتاب الوحيد الموثق، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ المصحف على جبريل في شهر رمضان مرة، وفي آخر عام من حياته قرأه مرتين على جبريل، وذلك حتى يأتي الترتيب المصحفي إلينا موثقاً من قبل الرحمن. إن ميزة القرآن الكريم أنه الكتاب السماوي الوحيد الموثق. تقرؤه الآن وأنت مطمئن تمام الاطمئنان، أي أنه كما نزل من عند الله ميزة لا تجدها في أي كتاب آخر: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "9" (سورة الحجر)
لقد اختبر الله البشر من قبل في الحفاظ على منهجه، لكنهم لم يفعلوا ذلك، لأن الدين الإسلامي قد جاء ديناً عاماً لكل البشرية. لذلك وثقة الله وحفظه، وكل يوم يعطي الله من العلامات ما يؤكد أن القرآن الكريم مكتمل ومحفوظ كما نزل من عند الله، وهاهو ذا أحد المستشرقين يؤكد في كتاب له أن كل آية من القرآن هي دقيقة في ضبطها، كما تلاها رسول الله محمد.
ومثال ذلك أحد الاكتشافات الحاسب الإلكتروني "الكمبيوتر" عندما حاول أحد الباحثين من الشباب المسلمين بالولايات المتحدة، أن يحصر عدد حروف القاف في سورة "ق" فوجد أن عدد القافات ينقسم على عدد حروف البسملة "حروف بسم الله الرحمن الرحيم" هي تسعة عشر حرفاً، وعدد حروف القاف في سورة "ق" ينقسم على عدد حروف البسملة. وهكذا نملك الدليل على أن من يحوم حول كتاب ربه يفيض الله عليه بعض أسراره، وإلا فلماذا ينتبه مثل هذا الشاب المؤمن إلي أن الله عندما تكلم عن "قوم لوط" تكلم عنهم في كل مواضع ذكرهم بالقرآن، فأتى بكلمة "قوم لوط".
وهكذا نرى أن أول حرف في هذه الجملة هو "ق" لكن في سورة "ق" والتي تمتلئ بحروف القاف، وعندما تأتي سيرة قوم لوط في هذه السورة فإن القرآن يقول عنهم: وإخوان لوط "13" (سورة ق)
كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود "12" وعاد وفرعون إخوان لوط "13" وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد "14" (سورة ق)
يأتي ذكر قوم لوط في كل القرآن بـ"قوم لوط" إلا في هذه السورة التي تتميز بعدد كثير من حرف القاف، فيأتي ذكر قوم لوط بـ"إخوان لوط"، ويتتبع الشاب المؤمن أنه لو جاءت سيرة لوط وقومه في هذه السورة بـ"قوم لوط" بدلاً من إخوان لوط لما قلبت حروف القاف بهذه السورة أن تنقسم على تسعة عشر، وهو عدد حروف "بسم الله الرحمن الرحيم".
وهكذا يتبين لنا أن القرآن بشكل مادي مضبوط ضبطاً محكماً، ولو تأملنا آيات الربا فسوف نجد أن كل آيات الربا في القرآن مكتوبة كلمة "ربا" كالآتي "ربوا". مكتوبة كلها بحرف الواو إلا في آية واحدة مكتوبة بالألف: وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون "39" (سورة الروم)
ولو تأملنا كلمة "تبارك" نجدها مرة مكتوبة بالألف، ومرات بدون ألف. إذن:
القرآن منزل بوضع يتأكد في كل عصر، بدليل مادي على أنه باق لنا كما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام من عند الله بنفس ما جاء به من كلمات وحروف وكتابة ورسم، إن المعايير التي توجد بالقرآن وصلت إلينا كما أرادها الله منطقاً وكتابة، ولا اختلاف في آياته.
وهكذا ننظر إلي حروف المباني التوقيفية التي بدأ بها القرآن بعض السور إلا أنها جاءت من عند الله. هكذا ننطقها كما نطقها الرسول حتى تكون على ألسنتنا دليل إعجاز، كما جاءت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذي يدل الإنسان على أن أسماء الحروف شيء مختلف عن مسميات الحروف، وهو ما قاله أحد الشعراء:
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلى فسقيتني بالبعد فاتحة الرعد
وعندما نرى فاتحة سورة الرعد سوف نجدها "ألف ـ لام ـ ميم ـ راء". هكذا ننطقها كأسماء الحروف، أما إذا نطقناها كمسميات للحروف فسوف نقرؤها "المر" من المرارة، وحين ننظر هذه النظرة في المتشابه من السور فإننا نعلم أن لله أسراراً في هذه الحروف، والمفسرون والعلماء دائماً عندما يتناولون هذه الحروف بالتحليل أو الشرح فيقولون فيها "الله أعلم بمراده". ذلك أنه يكفي القرآن أنه يبين لنا بالإعجاز أحكام الشريعة واضحة جلية، واستبقى الله لنفسه في القرآن ما يعجز به خلقه إلي يوم الدين، وذلك في المتشابه من القرآن، والقرآن الكريم يقول في ذلك: والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا .. "7" (سورة آل عمران)
وللعلماء اجتهادات كثيرة أقربها إلي القبول هو ما أشرنا إليه أنها من تمام التحدي والإعجاز. وهذا الاسم له من الأسرار ما يوحي بالإحاطة والشمول
منقول
تاجي حجابي
09-28-2008, 06:22 PM
عماد
شكرا علي المشاركه
لك12نقط
تاجي حجابي
09-28-2008, 06:23 PM
(((((((((((((((المقيت))))))))))))))
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir